مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
11
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ قام عمر بن سعد من عند ابن زياد يريد منزله إلى أهله وهو يقول في طريقه : ما رجع أحد مثل ما رجعت ؛ أطعت الفاسق ابن زياد الظالم ابن الفاجر ، وعصيت الحاكم العدل ، وقطعت القرابة الشريفة . وهجره النّاس وكان كلّما مرّ على ملأ من النّاس أعرضوا عنه ، وكلّما دخل المسجد خرج النّاس منه ، وكلّ من رآه قد سبّه ، فلزم بيته إلى أن قتل . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواص ، / 147 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 414 فقال عمر بن سعد : فو اللّه يا ابن زياد ما رجع أحد من قتلة « 1 » الحسين عليه السّلام بشرّ ممّا رجعت به أنا . فقال له : وكيف ذلك ؟ فقال : لأنّي عصيت اللّه وأطعت عبيد اللّه وخذلت الحسين ابن بنت « 2 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ونصرت أعداء رسول اللّه ، وبعد ذلك إنّي قطعت رحمي ووصلت خصمي ، وخالفت ربّي ، فيا عظيم ذنبي ويا طول كربي في الدّنيا والآخرة . ثمّ نهض من مجلسه وخرج مغضبا مغموما وهو يقول : و « 2 » ذلك هو الخسران المبين . « 3 » الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 330 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 57
--> ( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « قتل » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] ( 3 ) - قال عمر بن سعد : واللّه ما رجع أحد بشرّ ممّا رجعت . أطعت عبيد اللّه وعصيت اللّه وقطعت الرّحم . عمر بن سعد گفت : « قسم به خداى هيچكس بزهكارتر وتبه روزگارتر از من نيست . أطاعت پسر زياد را بر أطاعت خداوند قهار اختيار كردم وقطع رحم نمودم . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 76